المشاركات

عرض المشاركات من 2017

إرهاب الجوازات!

صورة
معلوم للجميع أن الأنظمة والقوانين تمنع السفر، أو التنقل الرسمي بين البلدان دون وثيقة رسمية، ثابتة أو مؤقتة للسفر، ولهذا فان أهمية وثيقة السفر، الجواز، كبيرة جداً بالنسبة للمستقرين خارج بلدانهم، أو الراغبين في السفر.
وفي العراق هناك اليوم جملة من القضايا الشائكة غير المسلط عليها الضوء إعلامياً، رغم أنها تمثل مأساة عوائل بأكملها، ومنها قضية تجديد جوازات السفر بالنسبة للعراقيين غير المؤيدين لسياسات الحكومة، أو الذين لا يجاملون، أو حتى أولئك الذين خدموا الدولة العراقية سابقاً ولا يملكون الآن أي ميول سياسية.
وسبق للبرلمان العراقي أن أقر في منتصف آب 2015 قانون جوازات السفر. والمادة -4- من القانون تذكر" على الموظف المختص إصدار جوازات السفر للعراقيين الموجودين خارج العراق، أو تجديدها، بصرف النظر عن أسباب وجودهم وفقاً لأحكام هذا القانون". 
فيما جاء في المادة ثانياً:" على وزير الداخلية سحب جواز السفر العراقي من العراقي الذي تثبت إدانته بجريمة إرهابية، أو بفعل ماسّ بأمن الدولة".
أما الأسباب الموجبة للقرار فهي " لضمان حرية التنقل وتماشياً مع النهج الديمقراطي الجديد شرع هذا ال…

المنهج الإرهابي!

صورة
هنالك قضايا في الملف العراقي شائكة ومحيرة، وتناولها يجعلك تسير على حبل رفيع لأنك في أي لحظة ستكون في خانة العملاء للوطن، أو المتعاطفين مع الإرهاب، ومنها مسألة التركيز على الكوارث التي لحقت بالمناطق التي سيطر عليها مقاتلوا "داعش"، وجعلوا أهلها بين مطرقتهم من جهة وسندان المليشيات والقوات الحكومية والدولية من جهة أخرى. الكاتب والصحفي والإعلامي الذي لا ينقل الحقيقية خائن لمبادئه، وقيمه، لأن نقل الحقيقة هي الأصل في العمل الصحفي والإعلامي، ولا يمكن تصور بناء الأمم والأوطان عبر بوابات التملق والتزلف وخداع الجماهير، لأن توصيف الحالة الايجابية، أو السلبية بدون رتوش هو جزء من الإنصاف ونصف العلاج. لنتفق بداية على أننا جميعاً ضد الإرهاب، المتمثل بقتل المدنيين العزل وتهجيرهم وتخويفهم وسرقة أموالهم، وكل من يقوم بهذا الفعل فهو إرهابي لا يمكن التعاطف معه، أو الوقوف معه. ما حصل في الموصل والرمادي والفلوجة وديالى وصلاح الدين ومناطق حزام بغداد من قتل وتهجير وتدمير وتخويف بحجة مقاتلة "داعش" لا يختلف كثيراً عن إرهاب أي منظمة إرهابية في العالم، وهذا يؤكد أن المنهج الإرهابي متشابه، وهذا الإ…

العيد وقضايا أخرى!

صورة
العيد يوم التسامح، يوم اللقاء والمحبة، والتسامي على الجراح، ومحاولة - في بعض البلدان- لتناسي نكد الدنيا وهمومها، ولو لأيام أو لساعات معدودات، وهو يوم السلام والأمن وفرحة الأطفال بالثياب الزاهية وبالعيدية (عطايا الأهل).
العيد في بعض دول منطقتنا لم يعد كما كان يوماً فيه معاني البهجة والسرور والمرح، بل صار يوماً للألم والبكاء والذكريات الجارحة، وبات مناسبة لتذكر ملايين اليتامى والأرامل والمهجرين الذين – ربما- لا يملكون قوت يومهم، أو سقفاً يحفظ كرامتهم بعد أن سحقتهم آلات الحروب القاسية وأفقدتهم - في لحظات- طعم الحياة بكل أيامها سواء في الأعياد أم غيرها.
العيد في العراق صار بالنسبة لغالبية الناس – وهنا أتحدث عن الأماكن الآمنة- مجرد احتفال تقليدي بأيام مباركات، أما في المناطق النازِفة فالعيد بالنسبة لسكانها يوم للحسرة المضاعفة، والشعور بالضياع في داخل الوطن، وهو كبقية أيامهم مليء بالقتل والدمار والقصف العشوائي، كما هو الحال في ما تبقى من أحياء مدينة الموصل التي تشهد قتالاً لا تمييز فيه بين المدنيين والإرهابيين.
تقع اليوم على عاتق الدولة والمجتمع مسؤولية كبرى في ضرورة إدخال السعادة والبهجة في ن…

أهكذا يُكافح الإرهاب!

صورة
الحديث عن نظرية القضاء على الإرهاب في العراق ينبغي أن يتناول طرفي المعادلة، وهما الطرف غير الرسمي المتمثل بـ"داعش"، والطرف الرسمي المتمثل بالقوات الحكومية ومليشيات الحشد الشعبي.
اليوم هنالك تفاعل واضح مع نقل أخبار وانتهاكات "داعش" في الإعلام، ومقابل ذلك تماماً هنالك تغطية ودفاع، بل ودعم ديني وسياسي للجرائم التي ترتكبها القوات المهاجمة في الموصل بحجة القضاء على إرهاب "داعش".
منذ سبعة أشهر تقريباً والمعارك تزداد ضَراوة في مدينة الموصل التي كانت تسمى يوماً ما "أم الربيعين"، وأظنها اليوم تستحق – وبجدارة- لقب "أم القتل والدمار".
معارك السيطرة على الموصل رافقتها انتهاكات علنية لحقوق الإنسان، وإعدامات ميدانية للأطفال والشباب، وانتهاكات صارخة للأعراض، وسرقات في وضح النهار للمنازل والممتلكات.
وقبل أسبوعين تقريباً نشر الصحفي "علي أركادي" مراسل مجلة دير شبيغل الألمانية في العراق، تقريراً وثَّقَ فيه جملة من الانتهاكات التي رافقت معارك الموصل، ووصف القوات العراقية بالوحوش. وذكر "أركادي" حالات متنوعة للانتهاكات التي لا يمكن أن تقوم ب…

الإبداع العاطفي!

صورة
الإبداع صفة ذوي العقول الصافية المليئة بحب الحياة والعلم والتوّاقة لنشر السعادة والرحمة والطمأنينة في الأرض، وليس صحيحاً أن الإبداع يتناول الجوانب العلمية فقط لأن الحياة لا يمكن أن تستمر أو تتطور إلا بعقول المبدعين وفكرهم وقلوبهم في كافة المجالات المتعلقة بروح الإنسان وفكره وحياته.
الإبداع في العراق بعد العام 2003 امتاز بما يمكن أن نسميه "الإبداع العاطفي" لأن الصور المؤلمة المبثوثة في رحاب الديار العراقية تدفع من يملك ذرة من الرحمة للتفكير من اجل إنهاء المآسي وإنقاذ الأبرياء من كماشات القتل والضياع والعوز والفاقة.
وقبل عشرة أيام تقريباً فاز العراقي هشام الذهبي مع خمسة من صُنَّاع الأمل بلقب "صانع الأمل الأول"، وذلك ضمن وظيفة "المليون درهم" التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، في حسابه الرسمي على "تويتر".
الذهبي فاز - ومعه مبدعون في مشاريع أخرى من الكويت، ومصر، وسورية - بعد أن استعرض الجمهور ولجنة التحكيم المشاريع والمبادرات الإنسانية للمرشحين الخمسة الذين بلغوا النهائيات. وقد تبنى الذهبي قضية أطفال الشوارع في العراق فآواهم في بيت خصصه …

الأقليات دُرر العراق وكُنوزه!

صورة
التنوع العرقي والديني والمذهبي في العراق هو جزء من الفسيفساء التي تميزت بها بلاد وادي الرافدين منذ مئات السنين، وربما هذا التنوع من أسرار ارتباط العقول والقلوب ببلاد ما بين النهرين، بلاد التعايش والتلاحم الإنساني دون النظر للأديان أو القوميات أو الكثافة السكانية.
في العراق تتفاوت النسب السكانية لمكونات المجتمع المتنوعة، فهنالك مكونات كبيرة -  وهم في الغالب من العرب والكرد المسلمين- وهنالك مكونات يطلق عليهم مصطلح "الأقليات"- ومنهم  التركمان والكلدانيون والآشوريون واليزيدية والصابئة المندائية وغيرهم- ونحن لا نحبذ استخدام مصطلح "الأقليات" لأنهم في الواقع ليسوا "أقلية"، بل نحن "أقلية" بدونهم، وهم أكثرية بنا، ولا نريد  الخوض في هذا التمايز العددي لأننا تعايشنا مع كافة هذه المكونات بحب وسلام ووئام وكرم وتسامح وصدق وطيبة منذ مئات السنين دون النظر لأعدادهم.
ونحن هنا لن نتحدث عن الموقف من العملية السياسية، أو السياسات التي ناصرت طائفة ضد أخرى، أو بعض المواقف "غير البريئة" التي اتخذها طرف ما خلال مراحل الفتن المتعددة في العراق، بل نتحدث عن مجمل ال…

طائرات مهربة، لمنْ؟

صورة
تداعيات احتلال العراق ما تزال مستمرة على الرغم من مرور أكثر من 14 عاماً على تلك الكارثة التي طالت شرورها الأحياء والجماد، ونخرت دولة كبيرة وذات سيادة وأهمية واضحة في الشرق الأوسط.
قبل أسبوع تقريباً اعترفت كونداليزا رايس- مستشارة الأمن القومي الأميركي في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش في لقاء بمعهد بروكينغز- أن "الولايات المتحدة اتخذت قرار غزو العراق مع حلفائها عام 2003، وهي تعلم أنها لن تجلب الديمقراطية لتلك الدولة، ولكنها سعت في حقيقة الأمر للإطاحة بالرئيس صدام حسين، ولم يكن أبداً في خطط الرئيس بوش استخدام القوة العسكرية من أجل جلب الديمقراطية للعراق".
العراقيون بعد العام 2003 صاروا بلا دولة، وبلا سيادة، وكل من يملك بعض القوة – من العراقيين والأجانب- قادر على أن يفعل أي شيء، وكأنهم في سباق ماراثوني للحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب على حساب الشعب العراقي.
واليوم وبعد 14 عاماً من "التغيير" نتساءل: هل قُضِيَ على صدام حسين فقط؟
أعتقد أن الرد يمكن أن يأتي من أي مواطن عراقي، أو عربي بسيط ويقول: إن ما جرى قضى على صدام حسين، وعلى دولة المؤسسات، وعلى الكثير من القيم والمفاهيم ا…

هذا هو الرئيس الإيراني المرتقب!

صورة
الأحداث المتسارعة في مضمار السباق الرئاسي الإيراني تظهر جلياً أن هنالك قوى خفية ومؤثرة هي التي تدير أصول اللعبة السياسية في “الجمهورية الإسلامية” التي ما زالت تُعد من أهم أسباب قلق دول الجوار العربي الإسلامي، لأنها – كما يبدو – لديها أجندة تريد تحقيقها ولو على حساب مصالح الدول المجاورة. قبل يومين من القمة الإسلامية العربية الأمريكية (19 من شهر أيار/مايو الحالي) يذهب الإيرانيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد من بين عدة مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي حسن روحاني، ومنافسه الأبرز إبراهيم رئيسي، المدعوم من المرشد الأعلى علي خامنئي، وجناح المحافظين، وأهل الأرياف. ومع الاقتراب من منصة النهاية أعلن المرشح الإصلاحي إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس روحاني، يوم أمس الثلاثاء انسحابه من الانتخابات لصالح الأخير، في خطوة متوقعة لحشد دعم الإصلاحيين والمعتدلين وراء مسعى روحاني للفوز بولاية ثانية، وبالمقابل تم انسحاب جهانغيري ومحمد باقر قاليباف لصالح المرشح المحافظ والمنافس الأبرز لروحاني (رئيسي). المتابع لمجريات الانتخابات الرئاسية يسجل ملاحظة شبه عامة عن الانتخابات الرئاسية الإيرانية وهي أن جميع الرؤساء …

عصابات سياسية!

صورة
يتزايد في كل يوم دور الشباب العراقي في السعي لإحداث تغيير حقيقي في البلد، وهذه ظاهرة ايجابية تبشر بخير وتدعونا جميعاً للوقوف معها ودعمها لأن الشباب هم الأرضية الصلبة لتضميد الجراح، وترميم الخراب، ولا يمكن أن نتوقع مستقبلاً زاهراً لبلد ما بدون أن يكون شبابه من محبي الحرية والساعين للتغيير الايجابي.
وقد لاحظنا - أنه ومنذ المظاهرات المليونية في العام 2013 وحتى المظاهرات المستمرة اليوم في أكثر من مدينة- أن الشباب متواجدون وبوضوح في ميادين المظاهرات، وهم يرفعون شعارات واضحة وحضارية تؤكد تمسكهم بالوطن ورفضهم لمظاهر الغموض السياسي والإهمال والتقصير في المجالات الضرورية لحياة المواطنين ولتأمين مستقبلهم.
ومع هذه الأجواء المليئة بالأمل بغد أكثر طمأنينة برزت ظاهرة ترهيب المتظاهرين بطرق مباشرة وغير مباشرة، وقبل أسبوع تقريباً أقدمت "عصابة سياسية" على اختطاف سبعة شباب من تيارات المجتمع المدني في منطقة البتاوين ببغداد واقتادتهم بسيارات رسمية لجهة مجهولة.
وبعد ضغوط بحملات ومظاهرات ميدانية وإعلامية أكدت وزارة الداخلية العراقية أنه " جرى إطلاق سراح المختطفين في عملية لم يفصح عن مضمونها. وأن…

الدراما التمثيلية والواقعية

صورة
تلعب الدراما التلفزيونية دوراً كبيراً في إيصال الحقيقة والقضية والتاريخ والتسلية لملايين المتابعين لشاشات التلفاز، وهذه واحدة من الحقائق التي لم يعد بالإمكان القفز عليها لأن الدراما المميزة تترك بصماتها بقوة في فكر المتابعين وسلوكهم وتوجهاتهم. والدرَامَا بحسب ما عرفها معجم اللغة العربية المعاصر: "تأليف شعريّ أو نثريّ يقدِّم حوارَ قصّة يعالج جانبًا من الحياة الإنسانيّة". والمُخْتَصٌّون يقسمون الدراما إلى ثلاثة أنواع رئيسية:"الكوميديا، وهو التمثيل الذي يهدف إلى إضحاك المتلقي، والتراجيديا، وهو التمثيل الذي يملأ قلب المتلقّي بالحزن، والتراجيكوميدي، وهذا النوع يمزج بين السخرية والتراجيديا". إن قضية الدراما العراقية في عراق ما بعد 2003 ليست مسألة ثقافية بحتة وإنما هي مسألة سياسية قبل أن تكون فنية وثقافية، وذلك بسبب سطوة القوى الحاكمة وتزايد نفوذها حتى أن المسؤولين والمدراء في غالبية القطاعات الفنية هم من أحزاب لا علاقة لها بهذا الجانب الدقيق، وربما – كانوا – يحرمون أو يفسقون من يتخذ من الفن مهنة إنسانية له. بعد الاحتلال هاجرت الدراما العراقية إلى سوريا، ومن هناك تم إنتاج بعض…

أَنْسَنةُ السياسة!

صورة
جاء في قاموس (اللغة العربية المعاصر) في باب (أنسنَ): "أنسنَ يُؤَنْسِن أَنْسَنةً، فهو مُؤَنسِن، والمفعول مُؤنسَن. وأنسنَ الإنسانَ ارتقى بعقله فَهَذَّبه وثَقَّفه، أو عامله كإنسانٍ له عقل يميّزه عن بقيّة المخلوقات".
ومما هو متفق عليه بين العلماء أن الغاية من علم السياسة تنظيم حياة المواطنين ومصالحهم. والسياسة كما يقول المقريزي في كتابه الخطط المقريزية (ج2، ص: 220): "القانون الموضوع لرعاية الآداب والمصالح وانتظام الأحوال". والسياسة كما يعرفها  بيير فافر،  في كتابه " دراسات في علم السياسة، ص: 16 ": "فن حكم الدولة، وقيادة العلاقات مع الدول الأخرى".
وهكذا بقية التعاريف جميعها تؤكد على أن الغاية من السياسة تنظيم شؤون المواطنين والسعي لجعل الدولة الخيمة الجامعة لهم دون الأخذ بالاعتبار دين المواطنين ومعتقداتهم وألوانهم وأجناسهم وقومياتهم. 
والدولة العراقية بعد العام 2003 تعاني من غياب مفهوم احترام إنسانية غالبية المواطنين، وتجاهلها شبه التام لواجباتها في الحفاظ على أرواح المواطنين وممتلكاتهم واحترام معتقداتهم، وكل هذه المفاهيم طاردة أو حاطّة من إنسانية الإنس…

ميكافيلي واحتلال العراق!

صورة
عندما وضع نيكولو مكيافيلي (1469-1527) كتابه (الأمير) العام 1513، كان قصده خدمة الأمير الايطالي "لورنزو الجديد" - أحد أفراد آل ميديتشي- وتعليمه، وتثبيت دعائم حكمه، وتعريفه بالطرق المختلفة والمتشعبة للسيطرة على الشعوب والأمم ومقدراتها.
ومما ذكره في كتابه "إذا افتتح فاتح بلاداً كانت قبل الفتح حرة سائرة على شرائع وسنن خاصة بها، فللتحكم فيها ثلاث طرق:
الأولى: أن يخرب الفاتح البلاد المفتوحة، ثم يؤسس سلطته على أنقاض السلطة الغابرة.
والثانية: أن يعيش الفاتح في البلاد المفتوحة.
والثالثة: أن يمنح الفاتح البلاد حريتها السياسية، واستقلالها الداخلي، شريطة أن يفرض عليها الجزية كل عام".
ثم يضيف "بيد أن الأساس المتين في حكم البلاد الحرة بعد فتحها هو تخريبها وتدميرها، فإن لم يهلكها الفاتح أهلكته".
ومن غرائب السياسة نجد أن دراسة الواقع العراقي بدقة بعد العام 2003 يدفعنا لتأكيد فرضية أن قادة الاحتلال الأميركي في العراق طبقوا نصائح ميكافيلي بحذافيرها، واليوم وبمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاحتلال العراق في العام 2003 سنحاول تمحيص فرضية تطبيق النصائح الميكافيلية على ارض الرافدين.
معلو…