المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2017

دورات تعليم فنون الإرهاب!

صورة
العلاقة المخيفة القائمة بين بعض الأطفال والإرهاب جعلت الكثير من الحكومات والمفكرين وعلماء النفس والاجتماع في حيرة من أمرهم، ولهذا ليس من الهين الحديث عن أسباب تنامي الفكر المتطرف في صفوف هذه الفئات التي يفترض أنها تحب الحياة، وتتعامل من غالبية القضايا ببراءة وببساطة، وأعتقد أن التربية الفكرية غير المدروسة والسياسات الطائفية والانتقامية تُعد من المغذيات الرئيسية للإرهاب بكافة مراحله.
في منتصف حزيران (يوليو) 2017 ذكرت مجلة "الإيكونوميست" في تقرير خاص "جنّد الجهاديون المتطرفون الآلاف من الأطفال في العراق وسورية. وتم إرسال الكثيرين منهم إلى الجبهة ليموتوا. ويعمل آخرون كجواسيس، وصانعي قنابل، وطهاة أو حراس سجن. وفي الحالات المتطرفة، قام الأطفال بإعدام السجناء، واحتزوا رقابهم بالسكاكين".
وأضافت المجلة: "السؤال هو: كيفَ التعامل مع الخطر القادم؟ أحد الاحتمالات القاتمة هو قتل أكبر عدد ممكن من الجنود الأطفال في ميدان المعركة، وسجن البقية. ومع ذلك، تقول خبرة التاريخ أن ذلك سيحوِّل السجون إلى أرض خصبة لتكاثر الجيل القادم من المتشددين. وثمة مسبقاً نحو ألفي صبي يقبعون في سجون …