المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2011

بغداد تحتضر والبعض لا يكترث

صورة
العراق بلد تعاون على نحره القريب والبعيد، وبالنتيجة صار العراق فريسة للغازي المحتل، والحكومات التي نصبها، الذين أزهقوا الأرواح، وانتهكوا الأعراض، ورملوا النساء، ويتموا الأطفال، وهدموا البنى التحتية والفوقية للبلاد، بعدما أوهموا الجميع أنهم جاؤوا من اجل خلاص العراقيين، ودفع العراقيون ثمن هذه الديمقراطية الزائفة من أرواحهم وحريتهم وغربتهم الداخلية والخارجية عن وطنهم.
ومقابل هذا هبّ محبو العراق لتذكير أهلهم، والشرفاء في أرجاء المعمورة أنهم ظلموا من الاحتلال، ومن الحكومات التي نصبها، فاستعانوا بكل الوسائل المشروعة من اجل إيصال صوتهم للعالم.
ومن هذا المنطلق حاولت أن اجمع ما استطيع من العناوين البريدية لأصحاب الأقلام الحرة في بعض الصحف العربية التي اعتز بها، ومنها صحيفة ... الإماراتية التي اعتبرها منبرا حرا يهدف لإيصال الحقيقة للجمهور بلا رتوش، ومن الذين أرسلت لهم أكثر من مقال من مقالاتي التي تنشر في بعض الصحف والمواقع الالكترونية هو الزميل (ع، ع ) الكاتب في صحيفة ... الإماراتية، إلا إنني - ومع الأسف والألم الشديدين - تفاجئت يوم (29/4/2011) برسالة مقتضبة منه بعد أن أرسلت له مقالي الأخير في ال…

بالروح بالدم نفديك يا جلال

صورة
بداية أرجو من القارئ الكريم أن يصبر عليّ حتى نهاية المقال، ولا يتهمني بأنني انقلبت على كل كتاباتي السابقة، بل هي حرقة في القلب لم أجد إلا هذه السبيل للتعبير عنها. العراق اليوم بلد لا ندري إلى أين يتجه، حتى بعض رجال المنطقة الخضراء حينما تسألهم إلى أين يسير العراق؟ لا يعرفون الإجابة، هي بلاد خربها الاحتلال وبعض الجوار والعملاء والأوفياء الجهلة، وبالنتيجة دفع الأخيار من العراقيين الثمن غالياً من حياتهم وحيرتهم وتمتعهم برؤية بلادهم وذلك بعدما هجروا في أرجاء المعمورة؟!! ومن كثر الهموم، يكون كل مقلوبنا بالكلام، اقصد كل كلامنا بالمقلوب، وهذه المحاولة هي جزء من تلك الهموم. وبعيداً عن الاتهامات الباطلة التي يطلقها بعض المعارضين للديمقراطية في العراق الجديد، سأحاول أن انقل بعض الصور الجميلة من بلادنا الحبيبة، في ظل قيادته الحكيمة الرشيدة الجديدة التي قادته منذ تحريره على يد قوات التحالف الصديقة، وليست قوات الاحتلال البغيضة كما يسميها الظلاميون، أقول قادته هذه القيادة المتمرسة من نصر إلى نصر، وهذا جزء من الوفاء للقيادة الحكيمة في زمن الديمقراطية، وليس زمن القمع والاضطهاد، وهو جزء من الرد على الذين…

مجرد أحلام أو أوهام عراقية

الوطن هو البيت الكبير الذي يجمع الناس، وهم الذين يُسمون في لغة الدستور بالمواطنين، لهم مجموعة من الحقوق، وبالمقابل عليهم واجبات بحكم هذه المواطنة، ومنها احترام النظام العام والقانون، وتفهم روح الجماعة وغيرها من القوانين التي يعرفها اغلب الناس.

وبموازاة تلك الحقوق والواجبات تقع على كاهل الحكومات (الدول) جملة من الواجبات الضرورية لاستمرار الحياة، ومنها المحافظة على أرواح المواطنين وكرامتهم، وتوفير سبل الحياة الحرة الكريمة، بما يجعل الوطن جنة خضراء لا غابة جرداء يأكل فيها القوي الضعيف.
ومن أصعب المشاكل التي يعاني منها المواطن هي فقدانه لبيته الكبير (الوطن)، وهذا هو حال ملايين العراقيين اليوم، ومنذ أن ابتلي العراق بالاحتلال وهو يراوح في مكانه، وأغلب ساسته لا همَّ لهم إلا الاتهامات والتناحر الذي لا يخدم البلاد بشيء، ولإثبات هذه الحقيقة المؤلمة سأذكر في هذا الإطار تصريح زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، يوم 10/5/2011، حيث قال إن التدهور الأمني الأخير كان متوقعا بسبب فشل الحكومة الحالية التي يرأسها نوري المالكي في معالجة هذا الجانب، وفي تكوين مؤسسات تعالج الجانب الأمني، وبينما دعا الحكومة إلى…

مستقبل التربية والتعليم في العراق

صورة
قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا!! ... كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ... يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا!! هذه هي مكانة المعلم في حضارتنا الإسلامية العربية؛ لأننا نعتقد، اعتقاداً جازماً، أن المعلم هو القائد الأول بعد العائلة في تقويم السلوك البشري.
وفي هذا الجانب الحيوي المهم وصلتني الرسالة الآتية من قارئة من مدينة الموصل الحدباء ذكرت فيها جملة من الآلام التي يعاني منها قطاع التربية والتعليم في العراق، ومما جاء في رسالتها" العراق يعيش في حالة توقف عن مواكبة التطور الحاصل في العالم، الفشل في كل المديريات من الألف إلى الياء، سنترك مديرية الاعمار والإنشاء والصحة والمجتمع وغيرها، وحتى لا أطيل عليك فإنني سأتطرق إلى ميدان وزارة التربية والتعليم والتي جرى فيها الآتي:- 1- تغير الناهج في أثناء المرحلة الدراسية. 2- تنفذ قراراتها أثناء المرحلة الدراسية وبالأحرى في نهاية السنة الدراسية. 3- تغير المناهج يكون بشكل غير متسلسل مع عدم تطوير الكادر التدريسي.
أما في المرحلة الثانوية فالمشكلة مركبة من جوانب نفسية وجسدية وعذاب، حيث إن …